هنا اجد متنفسي الوحيد .. لذلك سأمارس حريتي المعتاده مع الكتابه بقدر ماحبست انفاسي هذا اليوم الا انها تفجرت بلحظه واحده منك ,, ليس لاجلك .. بل لاجل الكلمات كم تمنيت ان تقدر معنى كل كلمه تستخدمها لان بقاموسي احاسب كثير على انتقاء العبارات ... أحبك مثلا كلمه طاهره شامخه مخمليه تلجمني الصمت حين سماعها ان قلتها وحدث يوما ان ارتكبت جرمآ وشوهتها لن اغفر لك سخافتك تلك,, اشتقت اليك.. تشعريني بالامان ,, كل ذلك يأتي بعدها ان تنسى من اكون .. وتعود تسألني من انتي؟
ابتسم حينها واسخر واتناسى تواجدك تماما .. وافخر بذاتي لاني عرفت مدى كذبك ,, ولاني اكتشفت خيانتك فكم منهن تحادث ,, الى هنآ وخروج بلا عوده من عالمي
,,,
أكتبها ألما تلك الروح,,
لست الا أنا لذلك أكتب.. ولكن.
لـــِمَ لااستطيع أن أكتب عندما تغمرني سحابه فرح,,؟!
حينها لااشتهي سوى أن ابتسم..
اقهقه عاليآ..
لكن سرعان مااصمت ويتلاشى صوتي تماما كمآ تلاشيت يومآ أيها الحب..!
لـِمَ لااكتب الا حينمآ يضللني الحزن ,؟!,
حينهآ أجد ذاتي ..
وكأني غبت زمنآ وعدت
لذلك أنزف نبضآ ولااشتهي التوقف,,
كم أرغب في البكاء في تللك اللحظات..
ولكن البكاء بصوت عالي ..
وليس كما أفعل دائما..
أبكي بصمت على وسادتي حتى تغرق وتئن وتتذمر من حالي بعد أن كانت تواسيني ,,
يومآ كنت أبكي وأكتم أنفاسي حتى لايسمعني أحد..
سوى قلبي ,,
الذي يبكي بحرقه هو الآخر
هنآ وكفى........
يمه وينك؟..
غاب حسك غاب لونك..
عيدنآ قرب ييمه..
من ابوسه من اضمه؟..
يمه وينك؟..
غابت اطيافك وكونك
..
من لي يايمه ألمٌه..
وان زعلت اروح لمه..
ردي وينك؟..
وان ندهتي لي ياعونك..
دريتي يمه؟
كل واحد شال همه..
وانا همي حضن امي وكم احتجت اشمه
بس وينه غابت اطيافه..
غاب حسه..
غاب لونه..
عشت انا يتم الطفوله..
وماتت آمالي وانا اردد..
عيدنآ قرب ييمه....!!
لتوضع تحتـ تلكـ الشجرة المنسيهـ الغارقة بمياة المطر الملونـ ..
حتمآ هن،ــاك ستوضع يـ ــاسـ يــ دي ..
فمـــآ بقآءه ــآ في مدينة الخــ داع والكــذب سوى طعنهـ..
علهآ تكفنـ فذلكـ افضلـ ْ ..
فليس باستطاعتي أن أبدل عباءتي كباقي النساء
..
ســـ يدي..
أنتــ من أختار أن تكون كذلك..
إلى أنـ أستحالت مشاعري إلى الفنآآء..
فودعتكـ..
لِأنكــ تستحق ذلكـ..
فجرحــي أكبر عمقآ,,
وأعمــق نزفآ..
من أن أهبكـ لحظه تفكير واحدهـ..
كنت توهمني بعالمك الموحش في الحقيقة..
كمغارةًَ في غابة الخداع..
كنت تنزف حلفانآآ..
وآخيرآآآ..
سقطت مهزومآآ ..
يارجلآآ توشحـ بالكذبـ والزيفـ ..
ستظلــــ تسمع صدى تخلفكـ في كلــ حين..
ستظلــ مهزوم ياأحمق..
فأنا لست تلك التي توهمها .. وتموت في ساحتكـ كالبقيه ..
أتعلم !!؟.!
سأتعرى كلــ وفائيـ ومشاعريـ البريئه ,,
واصرخـ عاليآآ لكل من حولكـ من المتخلفات البريئات ..
ٌ /// أشهد أن لاحب .... أشهد أن لاحب /// ٌ
وما ذلك سوى زنزانه فارغه ...
ولتلكـ التي تخوض تخوض المنى وتحبكــ في هذا اللحين ..
أبصريــ جيدآآ ياهذه ..
فأمامكــ ضباب كثيفـ ..
واقرأي احرفي جيدا وتنهدي حبكـ..
وأفيقي مبكرا كي لايكون موت وميلاد .
الساعه الاولى من الفقد
هاأنآ أصارع ساعاتي الاولى من فقدكـ..
أستقبلتك لــِ أودعكـ..
لم أحسب لهذا الوداع أي حسابـ..
وكأنك عدت لتستعيد السعاده التي وهبتني اياها يومآ..
وتبدلها المآ يتأصل ليصبح من المستحيل أن يستأصل.00
الساعه الثانيه من الصراع
تقاسمنآ الود يومآ والان تقاسمنآ الغياب للابد..
لــِ أختنق مع رعشه الاحداث حولي..
وأعد ثواني الفقد .. وأدثر روحآ تحتضر ..
وأتأمل تكات عقاربي السحيقه حد الوجع!.
الساعه الثالثه من الاستيعاب
اطفيء دمعتي التي احرقت خدي ..
وأبدأ في استيعاب ماحدث ..
وأعلن حماقاتي للزمن..
ليبدو لي المكان فارغآ حينها ولامتسع سوى للفراغ..
الساعه الرابعه فلتصمت لاعود وقتآ آخر وأعد ساعات فقدي..
الساعه الخامسه من شوقي ..
جئت لــِ أكملها ..
منهكه ككل مامضى ..
واليوم اول ايامي بدونك ..
كلمآ اطلقت لصوتي العنآن فيه تذكرتك..
وبدأت في الاختناق..
لاستوعب لحظتها اني راحله الى عالم لااهواه ..
وأستسلم..
الساعه السادسه من البكاء..
عندمآ يحدثوني عن الحب ..
ابكيك حد الموت..
وأتفقد مكانك فأجده خاليآ كقلبي الواجف الذي ينتظركـ..
وأطل من النافذه هربآ من ضجيجهم حولي..
فأشاهد المباني وجسر المدينه وقد تبدو باليه لانها تتنفس الفقد مثلي تمامآ..
أصبحت الاماكن واجمه تخفي معاني الحياه ..هاربه الى عآلم لايحتمل..
ساكن .. لايطاق للابد.. فتنغمس روحي لتستقبل شعور جديد..
وابدأ في الاستعداد لساعتي السابعه من الخوف..
حينها اود الرحيل لوطن آخر..
غير حبكـ..
غير لونك وصداكـ..
لكي لايأتي العيد وانا اسكن اوطانكـ..
احتاج منفى بعيد عن كل الاكوان ..
لكي أنهي البقاء هنآ.. فما عاد يجدي..
فروحي ثكلى وتموت في بطئ من جرحها الغائر ..
أتعلم أني اشتهي ان اناديك لكي اذكرك اني على عهدنآ مثلما كنت وسأظل..
عهدآ قطعناه سويآ واحساس قد علمنآ لغه عبق الجمال..
فأوااه قد أبدو وحيده الان ..
وافكر مالذي سيحدث بساعاتي الثامنه من الصمت الذي يبدو صاخبآ..
أأنام أم اغفو وسط الملام..؟!
أم أمد يدي للهروب وسط ملامحك..
عيناكـ. نبرات صوتك.أنفاسك.؟!
لــِ أخلد هنآك في سلام..
وأفيق في التاسعه
وأجمع عبراتي المتناثره بحنجره الوجع ..
وأتنهدك شوقآ وحبآ وعذابآ ووداعآ.
ليس الا لاني تجرعت الفقد بدونك..
واستحلت الى عالم مرير ..
لم اجدك به..
احتجتك كثيرآ
وناديتك بأعلى صوتي..
حيث لامجيب سوى اسمك عاد اليّ ..
وعدت ابتلع القهر
وافيق على صراخ المنبه عندما اشار الى العاشره مساء..
وعدت اتذكر تفاصيل الفقد ..
وانه حكم ربما يكون مؤبد عليّ أن اعيشه طيله بقائي..
كثيرآ مافكرت بتلك الساعه ترى مالذي تفعله؟..
ومن تحادث غيري ؟.
وكيف تقضي يومك؟
وكيف كانت رحلتك طيله الخمس والثلاثون يومآ..
ليتك تعلم كم اشتقت اليك وكم احتاجك ..
وكم اصبحت وحيده بعدك..
والآن يؤلمني العيش ويقتلني الم الفقد..
ويستحيل مابداخلي من سكون الى حد التجمد عند بلوغ عقاربي الى الحاديه عشرة ..
فأتأوه من جديد..
واعد ثواني الرحيل..
وشبح وداعك يظللني كل حين..
وطيفك يرمقني بعتمه المسير..
فأسير متهالكه وجفناي قد ذبلت ارتدي السواد ..
وجميع ماحولي قد تلاشى بل تلون بالفقد مثلي تمامآ..
وترعبني الثواني عندمآ تقف بقسوه معلنه حداد الثانية عشرة مساء ..
فأرمي بجثتي الهامده على الاريكه وأبكيك حد ساعه الصفر الآخير...